الاثنين، 21 يناير 2013

المـاوري ، قلـم رخيـص جـداً !!



يستمر منير الماوري في مهاجمة كلاً من لا يقبل ببقاء طرف (معين)  من اطراف الصراع في اليمن والذي يعمل الماوري منذ فترة طويلة على تمجيده بشكل مباشر وغير مباشر متأملاً لكسب عطفه وتعيينه في احد المناصب الشاغره ، فالحوثيين عملاء والجنوبيين خونه والمؤتمريين بلاطجة و الخبجي شمالي ، لم يكتفي الماوري بتخوين معظم الاطراف في الساحة بل تمادى وتطاول حتى على الناشطات اليمنيات بأسلوب رخيص جداً ، يهاجم الجميع بادعاءات واتهامات كاذبه ومصادر مجهولة بل معظم كتاباته  "كشف خفايا" تصدر وكانها عن طريق الشعوذه ، الماوري يهاجم الجميع عدا حزب الاصلاح والجنرال الاحمر وال الاحمر ، وصدقت الكاتبه الادبية بشرى المقطري حين كتبت في الماوري " كعادتك دائماً شاقي ضد الناشطات اليمنيات ، وشاقي ضد الجميع ماعدا الاصلاح وعلي محسن الأحمر"

منير الماوري والذي يصفه البعض بالثائر الحر او القلم الحر يفقد جميع مبادئ القيم والاخلاق حين يتطاول على الناشاطات اليمنيات ويتبع الاكاذيب والادعاءات والقدح في الاعراض ، لا أعلم ما هى الاهداف الغامضة التي يحملها ليوجه قلمه الرخيص ضد الناشطات الحقوقيات والثوريات والادبيات مثل أروى عثمان وأطياف الوزير وبشرى المقطري وأروى الخطابي وغيرهن ، الا يعلم الماوري بان النساء كان لهن الدور الكبير في الثورة التي يعمل على تلميعها ووصفها بأنها ناجحه بكل المعاني ، الا يعلم الماوري باننا ثرنا لنعيد جميع الحقوق المنهوبة وأهمها حقوق المرأه التي تطاولت عليها قلمه الرخيص جداً .

كتبت سابقاً عن منطق منير الماوري بعد تطاوله على الناشطه أطياف الوزير وقلت حينها أن أول الدروس التي يتلقاها الإعلاميون في أصول المهنة:
إذا قلنا : عض الكلب إنساناً. فهذا ليس بخبر
لكن إذا قلنا : عض الإنسان كلباً. فهذا هو الخبر!
من هذا المنطلق اغتصاب فتاة في صنعاء واصدار حكم بالاعدام لفتاة دافعت عن شرفها وانفجار مخازن للسلاح في وسط الامانه وتساقط الصواريخ على المواطنين .. ليست بأخبار تستحق الاهتمام والمتابعة والتضامن, لأنها بعضها لا تتصل ولا تستهدف الساحة السياسية والبعض تستهدف بعض الخصوم السياسيين والعسكريين من نوع الكلب في المثال السابق !
أما التشكيك في وطنية وجنسية الناشطه أطياف الوزير وجنسية زوجها فهو الخبر الذي يستحق اهتمام بعض الاعلاميين , لأنه يستهدف أنسانه من نوع الإنسان في المثال السابق أعلاه!
على هذا المنطق يكتب ويحلل ويحلم ويتخيل ويكذب الصحفي منير الماوري .

  نصيحه اخيره للماوري ، عندما لا يتحرى الصحفي من نشر مقاله بدقه متناهيه يكون الموضوع  رخيص ، وعندما يكتب من اجل منصب او غاية وهدف شخصي يكون بوق كبير وقلم رخيص جداً ، وعندما يتطاول ويدخل في الاعراض يكون مفلس جداً وقلم رخيص وخبيث و.. "كم هو مسكين منير الماوري ، فأنا فعلاً أشفق عليه كثيراً"




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق