الخميس، 7 فبراير 2013

المخفيون قسراً في اليــمن

 إهمال سياسي وأمل للأسر


نجح الرسام اليمني مراد سبيع، وأقرانه من الناشطين، في إعادة تسليط الضوء على أحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ اليمن.  أطلق النشطاء حملة «الجدران تتذكر وجوههم»، لرسم وجوه المخفيين قسراً على جدران العاصمة صنعاء. الحملة أثمرت رسمياً لجان تحقيق شكلت من قبل اللجنة العسكرية ووزارة حقوق الانسان للبحث في مصير المخفيين. لكن التفاؤل بسير عمل اللجان يكاد يكون معدوماً. فقضية المخفيين لطالما سعت القوى السياسية اليمنية المختلفة للتعتيم عليها، نظراً لتشعبها وتورط العديد من هذه القوى فيها، في حين تتمسك الأسر بكشف مصير أبنائها، مؤكدةً أن محاولات الالتفاف لن تجدي نفعاً بعد الآن 

 

صور حملة "الجدران تتذكر وجوههم" في أسبوعها الـ 22 

جدار جسر مذبح 7 فبراير2013م

رسمت الحملة 8 مختفيين جدد يضافوا إلى المختفيين الأخرين حيث أنجزت الحملة رسم 83 وجه إلى يومنا هذا. إليكم أسماء المختفين الجدد الذين رسمت الحملة جداريات لهم :
علي مثنى جبران
أحمد المسربه
جابر المجيدي
ثابت صالح عمر
أمين صالح عمر
أحمد محيري
يحيى العمران
محمد سالم

*** 

عدسة عبدالكريم المؤيد

 





















معظم القوى السياسية تورطت في ممارسة الاخفاء القسري (عبد الكريم المؤيد)

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق